|
|
-
هجوم
أقباط
المهجر
ضد
السادة
الأشراف
والمطالبة
بترحيل
6
ملايين
من
أشراف
مصر
إلى
الحجاز
وعلاقته
بالحديث
عن
تقسيم
مصر
واتهام
الأشراف
بالحصول
على
دعم
سعودي!!
-
-
الكرار
ـ
صحيفة "صوت
الاشراف"
- 4
/ 6 / 2008م
من هــم الأشـــراف
فى مصــــر ؟..
تحت هذا العنوان سبق
وان كتب عزت اندراوس مقالا فى مدونته الشهيرة عن
السادة الأشراف متسائلا ومقدما الأجوبة كما يريد ان
يقدمها وبما تخدم هدفه او بالأحرى يخدم أجندة
الإستعمار القديم الجديد.
وقبل ان نقدم ماكتبه اندراوس ونشير الى غيره نذكر اولا
بتزامن الهجوم على الأشراف الذين يتمركز نحو 5 ملايين
منهم فى الصعيد الأعلى(!!) مع الحديث عن دولة مسيحية
فى الصعيد الأعلى حال تقسيم مصر وكما لو كانت مصر قطعة
جبن وليست أوتاد وجذور وارادات وقدرات غير محدودة(!!).
تميز اندراس عن سابقات مراته فى الهجوم والتحريض ضد
الاشراف بقيامه وضع بدج المجلس الأعلى لرعاية ال البيت
فى مصر على صدر موقعه القبطى أعلى مقاله للتدليل على
هدفه الذى يعبر عنه فى المقال الذى سبق اخرين من اقباط
المهجر يقينا فانهم لايعبرون الا عن انفسهم وقد
لايعبرون عن بعض اقباط المهجر وبالضرورة فهم لايعكسون
اتجاها داخل البلاد كما يريد خلقه انداروس ومن خلفه
لخلف فوضى خلاقة فى بلادنا لكنها فى هذه المرة ليست
فوضى خلاقة وانما انهار من الدماء وتقطيع الاواصر ومحو
بلدان عريقة من فوق الخريطة(!!).
يجزم اندراس – وغيره – ان الأشراف يحصلون على دعما
سعوديا ولا ندرى من اين استقى معلوماته علما بانه يعلم
بمناصرة العقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية
لاتجاه الاشراف الحقوقى فى مواجهة من يعتقد انهم
يدعمون الأشراف بل على العكس من ذلك تماما وهو مسجل فى
محاضر رسمية وادبيات حركات وطنية وتاريخ ممتد مختزن فى
ضمير الأوفياء بما فى ذلك تحرك اثارة قضايا الانساب
وشرائها فى عدد من البلدان اهمها مصر واليمن وانكار
اخرى كما فى الاردن حيث لايعترف الديوان الملكى الا
بالنسب الحسنى والاسرة الخاصة بالملك فقط اما النسب
الحسينى فهو غير معترف به هناك كما تشير مستنداتهم
التى بحوزتنا هم متهمون بتلقى دعم سعودى ايضا علما
بانهم فى حالة معيشية سيئة جعلتهم عرضة لنشاط تبشيرى
كبير فى الكرك (!!).
الأمر لايهم مصر وأهلها فقط ولادول الأمن القومى لمصر
فحسب بل يهدد كافة مت يتأثرون بمصر فى الصعود
والهبوط(!!)وبات على صانع القرار فى مصر ان يعى يدرك
خطورة والتقليل من اهمية مايطرح ومايحالك فى ظل تلاشى
وانكماش دور الدولة وغرقها فى بحيرة من المنشكلات
المستعصية التى لاتدع فرصة للعقلاء فى فرملة كل
الممهدات والتقديمات للمشروعات المشبوهه.
وعلى كل حال فان الاشراف برغم مايعانوه وبرغم حال
البلاد والعباد عموما فانهم تاريخيا عانوا المطاردات
والملاحقات واقاموا دويلات فى الصعيد الاعلى لتأمين
ارواحهم وممتلكاتهم ولازال نفس حس الحيطة والحذر فى
شفرتهم الراثية...هذا قبل ان تقرأوا مقال أو دعوة عزت
اندراوس كما جاءت ومنشوره فى موقع وهى
http://amcoptic.com/
(((لا يسمع أحداً كثيراً عن مجموعة أو فئة تسمى
الأشراف خاصة المسيحيين الأقباط بالرغم من أن الأقباط
أصل مصر ولكن لا يعرفون من هم الأشراف فى مصر ؟ وبصورة
مختصرة لتوعية الأقباط أنه يقال أن الأشراف هم سلالة
العرب القريشيين وخاصة أهل بيت رسول الإسلام من الذين
غزوا مصر وأستوطنوها ولهم سجلات خاصة مثبوت فيها
أنسابهم , كما يوجد لهم موقع على شبكة المعلومات
العنكبوتية وشعار موقعهم أعلى هذا الجزء من المقالة
وأسمه الكرار , ولهم مجلس أسمه : المجلس الأعلى لرعاية
اهل البيت فى مصر .
وكان هؤلاء الأشراف يصرف عليهم من الجزية التى يدفعها
أقباط مصر لأعالتهم ومعيشتهم , وبمرور الزمن سقط حكم
العرب المسلمين القريشيين الأحرار وصعد إلى سدة الحكم
العبيد والمماليك فأستولوا على الجزية وحلوا محل
سادتهم العرب القريشيين فى أمتصاص دم الشعوب المحتلة
بإسم الإسلام , فأتجه هؤلاء الأشراف إلى الإسلام كمورد
لمعيشتهم لمنزلتهم عند المسلمين وهيمنوا على دخول
الجوامع وهبات المسلمين إلي المساجد التى ترد إليها من
الشعب والحكام , وما زال هؤلاء الأشراف حتى اليوم يصرف
عليهم من صناديق جامع الحسين والأزهر وغيرهما من
مشاهير المساجد فى مصر , كما أنه يصلهم بعض الإعانات
من السعودية , ويهتم هؤلاء الأشراف بتعليم أولادهم
وبواسطة التأييد السعودى الوهابى يصلون إلى مراكزهامة
فى الدولة ومنهم المعروفيين ومنهم المغموريين , وقد
قيل أن البعض قد أشترى نسبه للعرب مثل صفوت الشريف
الذى ظل وزيراً للأعلام مدة كبيرة بدون منافس وهذا
راجع إلى أنه من الأشراف , أى أن هؤلاء الغزاة هم من
طبقة الحكام حتى يومنا هذا وما زال الباب مفتوح لهم
على مصراعية للمراكز الهامة فى الدولة , وينظر هؤلاء
الأشراف نظرة دونية إلى الأقباط الذين اسلموا ويسمونهم
الموالى الأقباط ولم يسمحوا لهم بركوب الخيل فى الحروب
التى كانوا يخوضونها فى أثناء تكوين امبراطوريتهم لأن
راكب الخيل يأخذ أضعاف وأضعاف من الغنائم ما يأخذ
المشاة من موالى الأقباط وكانوا يضربونهم وقد أشتكى
أحدهم إلى عمر بن الخطاب لأن ابن عمرو بن العاص ضربه
فأحضرهم عمر وقال للموالى القبطى المسلم : " أضرب أبن
الكرمين " وطبعاً كيف للموالى المسلم يضرب ابن أشراف
العرب وسادتهم .
وينتشر هؤلاء الغزاة حتى هذا اليوم فى جميع الدول
العربية تقريباً ويبلغ تعدادهم فى مصر 6 مليون من
الأشراف ولكن سجل الأشراف خلف الأزهر من جهة باب
الحريم لا يعترف إلا بأربعة مليون فقط , أى انه ما زال
النظام الطبقى العربى الإسلامى القريشى له جذوره فى
مصر بل ويحتل قمة الهرم الإجتماعى فى مصر ويسيطر على
مقدرات الحكم يعيش بل وينموا وبترعرع فى مصر ويمد
خيوطه العنكبوتية الغير مرئية ليقسمها إلى الطبقة
الأولى من السادة الأشراف الغزاة العرب القريشيين وهذا
هو صفوت الشريف ( الصورة الجانبية ) الذى يقول انه من
السادة الشراف العرب المسلمين القريشيين الذين غزوا
مصر وقد ظل وزيراً للأعلام فترة طويلة جداً ثم الطبقة
الثانية من الموالى من القبط الذين اسلموا ثم الطبقة
الثالثة الأقباط المسيحيين اصل البلاد وهكذا يعيش
الأقباط حتى الان فى طبقة مواطنة ثالثة وذلك يدل على
أن مصر ما زال يحكمها الوهابيين العرب الغزاة .
التزوير فى أنساب الأشراف فى مصر لم يكن وليد اليوم
ولكنه منذ عصر أحتلال الأسرة العباسية لمصر والتاريخ
يسجل أن القضاة فى بغداد رفضوا قضية طالب فيها بعض
المصريين بإثبات نسبهم إلى الأشراف العرب بعد أن أكد
القضاة المصريين بصحة أنتسابهم للعرب بعد رشوة أعطيت
لهم ,
وما زال التزوير حادثا مما يعطى إنطباعاً أن كل
المصريين الذين ينتسبون إلى الأشراف حصلوا على
إنتسابهم للعرب بطرق ملتوية ..
الجريدة الإلكترونية المصريون كتب عوض الغنام : بتاريخ
23 - 2 - 2007 م رفع عدد من أعضاء نقابة الأشراف
بالقاهرة مؤخرًا، دعوى قضائية طالبوا فيها بفرض
الحراسة القضائية على نقابتهم، في ظل حالة "الفساد
المستشري" بها، الناجم عن سوء الإدارة المالية
والإدارية داخل النقابة.
واتهمت الدعوى، القائمين على أمر النقابة بإعطاء
شهادات نسب للأشراف إلى الكثير من الشخصيات الرسمية
والحكومية التي لا علاقة لها بآل البيت ولا تمت بأي
صلة أو انتساب لهم، حسب وصف رافعي الدعوى.
وذكرت بعض النماذج للمدعين بانتمائهم إلى آل البيت،
ومنهم الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وصفوت
الشريف رئيس مجلس الشورى والأمين العام للحزب "الوطني"
وأحمد عز عضو مجلس الشعب وأمين التنظيم بالحزب الحاكم،
وآخرين من رموز النظام الذين حصلوا على شهادات تؤكد
أنهم من آل البيت.
المعروف عن نقابة الاشراف أنها منحت نسبًا للملك
السابق فاروق ليكون طريقًا لتنصيبه أميرًا للمؤمنين،
لكن الرئيس جمال عبد الناصر بعد ثورة 1952م قام بإغلاق
هذه النقابة التي عادت للعمل في عهد الرئيس مبارك.
يذكر أن نقابة الأشراف نشأت في العصر العباسي فى بغداد
وبالتحديد في القرن الثالث الهجري بغرض تسجيل أنساب
الأشراف وحفظ حقوقهم. ومن أشهر من تولوا نقابة الأشراف
في ذلك الوقت الشريف الرضى الذي جمع خطب وأقوال الإمام
على بن أبى طالب في كتاب "نهج البلاغة".
وتقول النقابة إنها تعمل على تحقيق الأنساب من خلال
لجنة علمية متخصصة في دراسة الأنساب والتعارف بين
أبناء البيت. لكن تواجه اتهامات بتيسير اصدار شهادات
الانتماء لآل البيت لرجال أعمال يستخدمونها من قبيل
الوجاهة الاجتماعية فيما هم لا علاقة لهم
بالأشراف)))..انتهى الى اللقاء مع المزيد من كشف
التحركات بانواعها فى الصعيد الإعلى
عقاب الحسينى.
|
|