بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار وتقارير

 

 

 

قضايا وتاريخ
حول الإصدار الثاني لـ"صوت الأشراف"
 

الكرار   ـ صحيفة "صوت الاشراف"
4 / 6 / 2008م

قضية السادة الأشراف من القضايا الشائكة التى أثقلت كاهل السيد محمد الدرينى على مدى عشرين عاما تقريبا تبنى خلالها قضايا هامة ذات طابع أمن قومى مصرى وعربى واسلامى ؛ لم يعرف الفشل ولم يتاجر بأى قضية مثلما فعل غيره مقابل حفنة دولارات او ريالات ؛ لم يفتش فى ارشيف القضايا ليختار القضية الرابحة بعيدا عن التضحيات بكل ما يبعث على الاستقرار والرفاهية بل ضحى بموهبة وامكانات تجعله يعيش فى القصور وختار عن قناعة قضاياه التى سيربح منها ماهو غير مادى!!.... قبل قضية الاشراف الشائكة -التى هزمت فيها جبهة كانت يراسها وزير وتضم عددا من البرلمانيين والعسكريين السابقين!!- عن طيب خاطر مثلما قبل مئات ملفات تزوير الأنساب التى حملها العشرات من زعامات الاشراف فى الصعيد الأعلى الى حيث يقيم الدرينى فى بيته.
تسلم القضية تلو الأخرى فى مراحل مختلفة وأسس تكوينات ومنها إحدى الحركات التى كانت تصدر "صوت يوليو" المهتمة بالصراع العربى -الإسرائيلى وحلم التضامن العربى الإسلامى وقضايا الأمن القومى العربى والإسلامى في المنطقة فكانت " أم الرشراش المصرية المحتلة المعروفة باسم ايلات ",,وعندما سلمت له قضية السادة الأشراف راح بعبقريته السياسية يؤكد على ان هذه القضية هى
( بلا منازع ) مجمل كل قضايا الأمن القومى العربى فكانت " صوت آل البيت " وكانت مهمتى فى هذه القضية بتكليف من السيد محمد الدرينى بإعداد تقريرا مفصلا عن حالات تزوير الأنساب فى عموم افرع السادة الأشراف على مستوى الديار المصرية ودور النقابة فى ذلك وجاء التقرير يحمل فى مرفقاته ملفا ضخما يضم اكثر من مائتى قضية تزوير وبيع انساب وفساد على مستوى جميع النقابات الفرعية بمصر فكانت صفحة " صوت الأشراف"المكان الأمين القادر على طرح هذه القضايا التى يخشى طرحها الشجعان حينها بمن فيهم من يكثفون حركتهم اليوم فى الاعلام أملا فى اللحاق بقطار أشراف بلا حدود!! .
هذا التقرير- الذى ساهم بشكل كبير فى الزج فيما بعد بالسيد محمد الدرينى فى غياهب المعتقلات - كان اول شرارة فى عمليات تفجير كوارث النقابة وكشف المستور ليسجل التاريخ بداية ملحمة وطنية رائعة للسادة الأشراف من اجل حقوقهم فى اطار حقوق المواطنة المتساوية لأبناء الأمة ضد من سولت لهم انفسهم العبث بأحفاد النبى ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) ضمن مخطط إضعاف مصر وشعبها وإدخال أهلها فى صراعات متنوعة.
وبعد ما كان من الاعتقال والتعذيب ينصر الله جنده ويصدر قرار الأمم المتحدة بالإفراج عن السيد الدرينى من معتقله بعد حصوله على اكثر من 5 إفراجات قضائية لم تنفذ ليبدأ مرحلة جديدة وجولة قوية ض الظلم ومن أجل المعتقلين من كافة التيارات ليؤسس بعد ذلك لعلاقة قوية تليق بابناء مصر بين أطيافها الدينية والمذهبية حتى نسب اليه انه يتزعم مع الشريف عبود الزمر قيادة تحالف سني – شيعي - مسيحىعلى طريق ترسيخ مفاهيم المواطنة المتساوية و البحث عن الحقوق المسلوبة بعد ان اتسع مسرح الأحداث ليمتد خلف الأفق وبات النضال هو الطريق الوحيد لذلك لتأكيد عدم الخوف والهلع والهروب من الميدان التى احتشدت فيه قوى المبغضين لآل البيت بدوافعهم المتعددة واخرين من المتهمين بجرائم لا تسقط بالتقادم يؤازرهم مايطلق عليهم لصوص الخمس والباحثين عن مغنم يشاركون فى مشهد متأجج دوما عقب صعود شيعة العراق وكما لو كان أشراف مصر فى معادلة السنة والشيعة أو يمدون ايران باليورانيم !! .
عادت " صوت الأشراف"بعيدا عن المذهبية والطائفية والأيدلوجيات السياسية والحزبية مؤمنة بحق الجميع فى التعبد واحتقار مجرد التدخل فى خصوصية الإنسان بخالقه والتفتيش فى الضمائر وتحدى الله بمصادرة الحرية – ظلما- التى منحها الله لعباده .
تعود " صوت الأشراف " برعاية اللجنة الشعبية للمطالبة بحقوق السادة الأشراف التى لاتعتبر خروجا على المجلس الأعلى لرعاية آل البيت أو تجاوزا له وانما امتداد لذلك الجهد الصادق الجبار الذى قام به المجلس وزعيمه السيد محمد الدرينى وتفرض الضرورة تفعيل كافة المقاومين لكى تعود النقابة الى اهلها ليتسنى لهم القيام بواجباتهم تجاه من حرمت عليهم الصدقات. .
ولا زلت اذكر دورى فى هذه الصفحة التى ازعجت المفسدين وحشدت زعامات جادة من السادة الأشراف لمواجهة الظلم والتزوير واهدار حقوق الانسان .
لا زلت اتذكر حماس وحمية الرجل الفذ المرحوم العمدة عبد الوهاب البرسى الذى حرك العاصفة فى الجولة الثانية فى الصعيد الأعلى بعد أن فشلت الاولى التى قادها الشرف الدكتور محمود محفوظ (وزير الصحة الأسبق) والذى تنبأ بفوز اتجاه الدرينى!!.
لازلت اتذكر مواقف فريدة للسادة بهاء العنانى وتاج العنانى المحامى والعم على حسانين – البرلمانى السابق- وسيد عبد الوهاب البرسى.
لازلت اذكر السادة عثمان الزمراوى وعيد عابدين ومحمد الطبطبائى وصلاح ابو السعود وابو الحمد عبد الماجد وعبد الولى نصر وسمير كامل عمار وعادل لبيب وحمودة المغازى وعادل الشاذلى ومحمد ابو نحيلة وسليم مرضى واحمد الشامى وسعد الهوارى وحمدى الفقى وعبد الحكيم ال سيدنا وغيرهم من الأشراف الشرفاء الذين واجهوا الظلم والفساد .
كما لازلت أتذكر أيضا –بمرارة – مواقف المرتعشين سواء الذين امتطوا حركاتنا الاحتجاجية وخلقوا حول أنفسهم أهمية مستمدة من علاقته المزمعه مع المجاهدين ليأخذ ثمن وقوفه فى طابور احمد ياسين وربما كان هذا أهم أسباب البحث عن حقيقة الأشياء والأشخاص والقضايا فى ركام الزمن فطوبى للأوفياء.

" رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا " صدق الله العظيم
الشريف احمد الحسينى